كان الخبير قادراً على إصابة القلب بضربة واحدة حتى وهو مغمض العينين، لأن ما يقوده ليس المعرفة التشريحية، وإنما غريزة الجلاد.

إيزابيل الليندي

 

...

 

الحب هو المعركة التي نخسرها حين نرفض أن نلعبها.

آلي مكبيل

 

...

.

 

 

إننا محكومون بالأمل، ولا يمكن للذي يحصل أن يكون نهاية التاريخ.

سعدالله ونوس

 

...

 

أن نندم على الصمت خير من أن نندم على الكلام.

حنا مينة

 

...

 

علمني بحياتك، الانسان الفذ من يكون؟ هل هو الذي يختلف عن الآخرين؟ أم هو الواحد من هؤلاء الآخرين؟

إميل حبيبي

 

...

 

 

الفن يقدم لما ما لا نعرف أننا بحاجة إليه.

نبيل المالح

 

...

 

هكذا أريدك، مجنونة، وهل هناك ما هو أصدق من الجنون؟

عشاق المقعد الرمادي

 

...

 

عادت يعاد، فإذا بها ليست يعاد. باقة ورد في عرس المستقبل، وإكليل زهور ناضرة على قبر الماضي في آن معاً...

المتشائل

 

...

 

لماذا كتب عليّ أن يكون جسدي مع رجل، بينما يتابع فكري شجاره مع رجل آخر؟؟

غادة السمان

 

...

 

لقد حاولت يا صديقي السائق، إذ وعيت بأن كل دانوب أحببته لم يكن أزرقاً، أن أهرب من الألم والخوف والحب، لأحيا!

غادة السمان.

 

...

 

 

الخيانة في الحرب صغيرة إذا ما قورنت بالخيانة في السلم.

مايكل أونداتجي

 

...

 

صحيح أنني لا أعرف الإجابات، إلا أنني أسأل دوماً الأسئلة الصحيحة...

علي

 

 

....

 

ألتفت خلفي، فلا أرى إلا نقاطاً من الدم، هي لتي تركتها خلفي وأنا أمشي..

كازنتزاكي

 

...

 

الذي يقف على الجبهة وينظر للعدو، يدافع عن حياة الذين خلفه، لكنه بحاجة بين فترة وفترة أن ينظر للخلف ليرى، هل ما زالت هناك حياة ليدافع عنها؟؟

ممدوح عدوان

 

...

 

لا بديل عن الحياة، سوى الحياة!

ممدوح عدوان

 

...

 

أعطونا المستقبل، لقد سئمنا من ماضيكم!

مايكل كولينز

 

...

 

لم تعن شيئاً كلمات زوجها في مدحها، لكنني رجل حكمت حياته الكلمات بطرق عديدة...

مايكل أونداتجي

 

...

 

إن القصيدة الوحشية هي البديل للمرأة التي يحبها الرجل، أو التي عليه أن يحبها..

أونداتجي

 

...

 

العدالة ليست إلا مصطلحاً منسياً من اللغة التي لم تعد تستخدم، لأن لهذا المصطلح هيئة توحي بالتمرد، مثله مثل كلمة حرية.

إيزابيل اللندي

 

...

 

الشيطان يعرف الكثير لأنه عجوز، وليس لأنه شيطان.

إيزابيل اللندي